تفحص سلطات الحجر الصحى المصرية شحنة قوامها 63 ألف طن من القمح الروسى للتأكد من سلامتها ومطابقتها للمواصفات القياسية قبل تفريغها بصوامع التخزين.
ووصلت الاثنين الشحنة إلى ميناء سفاجا البحرى على متن سفينة الشحن الروسية "رودن أمراند" القادمة من بلد المنشأ مباشرة.
وأفادت مصادر بالميناء بأن السفينة متواجدة على الرصيف في انتظار سلطات الفحص وبعد اقرارها تفرغ بصوامع التخزين حيث يتم فحصها مرة آخرى قبل أن تنتقل إلى مطاحن محافظات الصعيد.
ودخلت مصر في جدل حول جودة القمح المستورد منذ أن أمرت في عام 2009 باعادة تصدير شحنات قمح روسية قالت عنها انها غير مطابقة لمواصفات الجودة المصرية.
وأعلنت وزارة التجارة والصناعة المصرية 5 ضوابط وإجراءات جديدة للرقابة على الأقماح المستوردة منها مضاعفة قيمة الضمانات المالية المقدمة من شركات المراجعة المعتمدة دوليا والمقيدة بسجلات الهيئة الموكل إليها فحص القمح في ميناء الشحن، ومعاقبة شركات المراجعة المعتمدة دوليا، والمسجلة لدى الهيئة بعقوبات تصل إلى الشطب من سجل الهيئة في حال ورود شحنات قمح غير مطابقة للمواصفة القياسية المصرية، وكذلك استمرار هيئة السلع التموينية في استيراد احتياجات القمح من البلاد مباشرة.
جدير بالذكر أن استهلاك مصر من القمح يقدر بنحو 12 مليون طن ينتج منها محليا حوالى 6.5 مليون طن ويتم استيراد الباقى من الخارج لسد الفجوة الغذائية بين الإنتاج والاستهلاك ، كما أن الدراسات تؤكد أن القمح المصرى المحلى هو أجود بكثير من القمح المستورد. |