ميدل ايست اونلاين - الرجل الثاني والأبرز في تنظيم القاعدة بعد أسامة ابن لادن، د.أيمن الظواهري، سيكون محورا لفيلم سينمائي يحمله اسمه، ويلعب دوره الفنان أحمد عز، وأبرز المرشحين لمشاركته
البطولة الفنانون باسم السمرة، دينا سمير غانم، آسر ياسين وانتصار.
الفيلم في مرحلة الكتابة النهائية، إذ يعكف الكاتب حازم الحديدي على بلورة الرؤية الأخيرة للحوار والسيناريو، وقد تم الاتفاق مع المخرج أحمد علاء والمنتج وائل عبد الله على البدء في التصوير خلال أسابيع قليلة، ليلحق الفيلم بالموسم الصيفي القادم.
وعلى الرغم من أن الكثيرين من المقربين لفريق عمل الفيلم وعلى رأسهم الفنان أحمد عز، نصحوا بالتراجع خوفا من ردود فعل القاعدة، إلا أن هناك إصرارا من جانب الجميع، أحمد عز والمخرج والمنتج والكاتب.
وقال عز إنه والمخرج أحمد علاء اتصلا بصديقهما الكاتب حازم الحديدي من أجل البحث عن عمل قوي مشترك يبدأون في العمل عليه للموسم الصيفي القادم، فعرض الحديدي عليهما فكرة فيلم الظواهري "أعجبنا بها وقررنا العمل عليها فورا".
الفيلم يتعرض لـ"الإرهاب" لكن ليس بشكل مباشر ولا في صورة شخصيات حقيقية "كل ما يريد الفيلم قوله أن مصر يمكن أن تنجب زويل كما يمكن أن تنجب الظواهري، حسب الظروف التي تؤثر في تغيير مسار الإنسان وأفكاره، خاصة أن الظواهري هو طبيب في الأساس".
واعترف عز أن هناك من نصح بعدم فتح باب المشاحنات مع المتطرفين والجماعات المتشددة وكل ما له علاقة بفكرة "الإرهاب" أو "الجهاد".
إن سيرة إيمن الظواهري طويلة وغامضة، وقد رفض صناع الفيلم الإدلاء بأية تفاصيل حول المرحلة التي سيناقشونها في حياة الظواهري، وهل سيناقشون حياته فعلا أم أن الأمر سيكون مجرد تلميح لا تصريح؟
والظواهري من مواليد 1951 ينتمي إلى عائلة جلها من العلماء سواء في الطب أو الأدب أو الدين، كان أول ظهور له حين انضم إلى منظمة الجهاد الإسلامي وانتظم فيها إلى أن أصبح زعيم التنظيم ومن المسؤولين عن تجنيد الدماء الجديدة في صفوف التنظيم.
وحينما اغتال خالد الإسلامبولي الرئيس السادات، نظمت الحكومة المصرية حملة اعتقالات واسعة وكان الظواهري من ضمن المعتقلين، إلا أن الحكومة المصرية لم تجد له علاقة بمقتل السادات وأودع السجن بتهمة حيازة أسلحة غير مرخصة، وفي سنة 1985 أفرج عنه فسافر إلى المملكة العربية السعودية ليعمل في أحد المستشفيات ولكنه لم يستمر في عمله هذا طويلا.
وبعد ذلك سافر إلى باكستان ومنها لأفغانستان حيث التقى أسامة بن لادن وبقي في أفغانستان إلى أوائل التسعينات حين غادرها إلى السودان ولم يغادر إلى أفغانستان مرة ثانية إلا بعد أن سيطرت طالبان عليها بعد منتصف التسعينات. |